
لم تمنعـه [ يداه ]
المقطوعتان عن الدُّعاء و التضرّع إلى [ الله ]
والصلاة..!
فما الذي يمنعك ؟!
إنَّ الله يحبُّ المُقبل عليه،
الملحّ في الدعاء ..!!

يامن إذا قلتُ يا مولايَ لبّانِي،
يا مالكَ الملكِ يا خالقَ الأكوانِ،
أعصيكَ تَستُرنِي أنسَاكَ تَذكُرنِي
فكيفَ أنسَاك يا مَن لستَ تنسَانِي ..،
ويشتآق قَلبي لِأصدقآءٍ قُدآمى
ولأيآمٍ تُركت على رف الذكريآت الھنيه . .
بآت الحنين لهآ روتين الإشتيآق
كَبِرنآ وأبعدتنآ أيآمُنآ والظروف
نغّرقُ بهآ ، ولكن بـِ ربّ الأقدآر إنّي آحنّ
تشِيخ بِنآ السنين بإسم الصداقھ
لكن لن آعجّز ، فأذكُرك بـ الخير

عنَدما نخَلو مِن جميْع الَاشياء مِن الحزن ، وَمِن البگاء مِن الشوق ، وَمِن الحنين مِن نسمات فرح ، مِن الَابتسامة عندمَا نُصبح فارَغين مِن كُل شيْء ، نشَعر حِينها بِ أنْ لَا لزمةَ لْنا فِي الحْياة نشَعر بِـ أن جمَيع الَاشياء قدْ فرغت منّا ، وَفرغت منّا الحْياة ! حِينها نحتَاج گثيراً لِ نعودْ لِ صوابَنا وَنگون نحنْ ()*






